إن التعرف على السوق
المالية يمنح جميع المبتدئين التفهم أنه من أجل التداول بنجاح وزيادة أموالهم،
عليهم اختيار واحدة أو أكثر من الاستراتيجيات الفعالة التي تناسب أساليب التداول
إن التعرف على السوق المالية يمنح جميع المبتدئين إدراكا أنه من أجل التداول بنجاح
وزيادة أموالهم، فهم بحاجه إلى اختيار واحدة أو أكثر من الاستراتيجيات الفعالة
التي تناسب أساليب التداول الخاصة بهم. عند دراسة هذه الطريقة، بالتأكيد سوف
يواجه العديد السؤال عن ماهية المضاربة في الفوركس وإذا ما كانت تستحق الاستخدام.
في هذه المقالة، سنحاول معرفة ذلك.
المضاربة كطريقة تداول في السوق المالي
عادة ما يشير المتخصصين إلى المضاربة على أنها
نقطية، ولكن يبقى جوهر الكلمتين كما هو. المضاربة هو نموذج شائع للسلوك في السوق المالي، والذي يتيح لكم لكسب المال
من تغيرات الأسعار الصغيرة خلال فترات زمنية قصيرة. وبناء عليه، أولئك الذين
يتبعون هذه الطريقة في التداول يدعون المضاربين. الفكرة وراء هذه الاستراتيجية
السلوكية هي أن يقوم المتداول بإغلاق الصفقة بمجرد أن تصبح مربحة.
هذه الطريقة تسمح لكم بالقيام بأكثر من مائة
تداول في اليوم الواحد. وتشير إلى أن المتداول يحتاج إلى التصرف ضمن حدود صارمة،
وعدم الانحراف عن الاستراتيجية المختارة، وإلا فإن صفقة خاسرة واحدة يمكن أن تمتص
كل الأرباح من عشرات الصفقات الرابحة.
بمجرد فهم مبدأ المضاربة في الفوركس والبدء في
تطبيق التقنية بنجاح عن طريق الممارسة، يجب أن يضع المتداولين لأنفسهم الهدف التالي: إغلاق الحد الأقصى من المواضع بربحية قليلة.
نجاح الشخص الذي يختار المضاربة يعتمد بدقة على عدد التداولات التي يقوم بإغلاقها
في خلال اليوم وليس على مقدار الربح الناتج عن كل تداول.
١. يمكن للمتداولين كسب ما يصل إلى ٣٠ بالمائة من
ودائعهم في جلسة واحدة فقط.
٢. عند اختيارا أطر زمنية صغيرة، لا يتوجب على
المتداولين إجراء تحليل متعمق حيث أنه عديم الفائدة في هذه الحالة. استخدام بيانات
التحليل التقني سوف يكون كافيا
٣. حتى بدخول السوق بإيداع تداول صغير يمكنكم
مضاعفة أموالكم.
٤. فرص أكثر للكسب، لأن تغيرات الأسعار الصغيرة
أكثر شيوعا من الأسعار الكبيرة.
٥.يمنحكم استقلال تام عن الاتجاه لأن المضاربة
تكون فعالة حتى أثناء الركود.

من المهم
ملاحظة أنه عند المضاربة، يستخدم المتداولون عادة رافعة مالية عالية تصل إلى ١: ١٠٠٠.
مما يسمح لهم بمضاعفة الربح الذي تحققه كل صفقة.
كشف السلبيات والمخاطر
١. بعض السماسرة لا يرحبون باستخدام المضاربة،
ولذلك قد يحدون من العدد المحتمل للصفقات لكل وحدة زمنية أو جلسة التداول بأكملها.
٢. استخدام رافعة مالية عالية مخاطرة كبيرة في حد ذاته،
وخاصة إذا كان لديكم القليل من الخبرة والمال في أرصدتكم. أدنى حركة للسوق
في غير مصلحتكم من الممكن أن تخفض أرباحكم إلى الصفر في غضون دقائق لذلك يجدر الاحتفاظ
في حسابكم فقط بالمبلغ الذي لا تخشون خسارته والمخصص فقط للتداول.
٣. يواجه المضاربون خيارات هزيلة من أدوات
التداول. الأمر الوحيد هو أن الأدوات ذات التوزيع الصغير هي الوحيدة التي
تكون فعالة في السوق التي تتصرف بهذه الطريقة.
٤. ضغط نفسي وعاطفي مستمر
تذكروا أنه من
المهم للمتداولين الذين يقومون بالمضاربة استخدام منصات تسمح بفتح وإغلاق التداول
بشكل فوري. أدنى تأخير يمكن أن يؤدي إلى خسائر أو انخفاض في الأرباح.

ملخص
بعد فهم ما هي المضاربة في الفوركس، يتحمس
العديد من المبتدئين للإيداع في بعض حسابات الوساطة والبدء في التداول في السوق المالي،
وفتح المواضع بشكل عشوائي. يواجه معظمهم اتصال هامش الربح، وفي هذه الحالة يغلق السمسار جميع
التداولات تلقائيا.
ولتجنب ذلك، يجب أن تقوموا بإعداد الاستراتيجية
السلوكية مسبقا واختبارها على حساب تجريبي. فقط إتباع قواعد صارمة لدخول
السوق وإغلاق التداول يمكن أن يجعل المضارب ناجحا.
إذا كنتم قد تعلمتم ما هي المضارب في الفوركس،
وفهمتم أنه من الأفضل استخدامها أثناء عمليات الدمج طويلة الأجل، ولكنكم تخشون عدم
التكيف مع الضغط المستمر، فيجب عليكم الالتفات إلى أنظمة التداول الآلية. روبوتات
التداول الخوارزمية لا تتعب، وليست عرضة للعوامل العاطفية، وتتداول دائما في إطار
إرشادات صارمة، وهو أمر مهم للغاية في المضاربة.