يستخدم جميع المبتدئين تقريباً حساباً
تجريبياً في بداية تداولهم في سوق الفوركس. مما يسمح لهم بمعرفة المزيد عن طبيعة
سوق المال والتعرف على أنماط السلوك الناجحة. وفي الوقت نفسه يستطيعون فقط تجربة
جميع المشاعر المصاحبة للتداول في الفوركس باستخدام اموالٍ حقيقية. يشعر معظم
المبتدئين بالإثارة الهائلة عند الفوز. إذا انتهت الصفقة بالخسارة فإن ذلك يشعرهم
باستياء وغضب وتوتر.
التوتر النفسي المستمر يشوش المتداولين،
لذلك يبدأون في ارتكاب المزيد والمزيد من الأخطاء. قد يؤدي الخوف والجشع الي رصيد
صفري. سنخبرك اليوم عن الأسباب وراء معاناة المتداولين من الاهتزاز العاطفي وكيف
يمكنهم التعايش مع هذا العامل النفسي.
لماذا يصعب على المتداولين تمالك أعصابهم؟
مكّنت العديد من الدراسات حول التداول
العلماء من تحديد السبب الأول وراء الضغط النفسي المؤدي الى انهيارٍ عصبي. فقد
تبين انه يجب إلقاء اللوم على الحاجة إلى مراقبة الرسوم البيانية بشكلٍ مستمر. قد
يبدو الأمر غريباً، ولكن الحاجة الى تتبع تغييرات الأسعار هي أكثر ما يرهق
المتداول. إلى حد ما، يحب المقامرين متابعة حركة السعر، منتظرين بفارغ الصبر
ترقباً للربح عندما يرون ان الاتجاه يتغير لصالحهم.
اعتَرَف العديد من المتداولين ان أكثر ما يشعرهم
بالرضا ليس ازدياد رصيد حساباتهم ولكن مراقبة صفقةٍ مفتوحة. الرسوم البيانية
المتحركة تُشعرهم بالإثارة وتحفز الادرينالين. ان الحاجة إلى تجربة نفس المشاعر
مرة أخرى تؤدي إلى نوع من الإدمان على مراقبة الرسم البياني، ويستمر المتداول في
القيام بذلك حتى وإن كان غير ضرورياً على الإطلاق.
يمكن اعتبار مراقبة اللوحة البيانية بشكل
مستمر نوعاً من العقاقير. ينتج عنها شعورا بالنشوة والرضا. في الوقت نفسه، هذه
عادة مرهقة، وسرعان ما يبدأ المتداول في ارتكاب أخطاءٍ لا تغتفر.
سوق المال متقلب، وبالتالي فان نسبة الربح
والخسارة ستتغير باستمرار. وسيشعر المتداول إما بالرضا أو هبوط حاد في الحالة
المزاجية. هذا استنزاف عاطفي، يجعل المتداول شارد الذهن وسريع الانفعال. ونتيجة
لذلك يرى المتداول إشارات لا وجود لها للدخول او الخروج من الصفقة، وأي قرار مندفع
سيؤدي إلى خسائر ستتضاعف في تسلسل هندسي.

تعلُّم كيفية التعامل مع المشاعر في تداول
الفوركس
للتخلص بشكل نهائي من عنصر الانفعال عند
التداول في سوق المال، عليك أن تتعلم الطرق الفعالة التالية للتعامل معها:
استخدام إطار زمني أطول
يعتبر السكالبينج أكثر متعة من التداول
اليومي على الرسم البياني. ومع ذلك فإن هذا الأخير سيحرر المتداولين من الحاجة
المستمرة لمراقبة السعر، وبالتالي يقلل من التوتر العصبي.
تحديد الأهداف.
يجب أن يبدا المتداولين أيامهم بتحديد
أهدافهم. فلنقل، أن مكسب اليوم هو 20 نقطة. بمجرد كسب ال 20 نقطة يمكنهم اغلاق
نافذة المحطة بأمان والاستراحة. انها عادة صحية يجب اعتمادها: لم يعد المتداولون
يعتمدون عل رسوم بيانية على مدار الساعة فقد تقلصت الفترة التي يقضونها في
التداول. ونتيجة لذلك انخفض الضغط النفسي أيضاً.
يرجى الانتباه إلى أهمية وضع حد للخسارة
لنفسك كي لا تتسبب الخسائر الفادحة في توترك.
تقليل حجم اللوت.
في الحقيقة ان تقليل حجم المركز بمقدار 5
مرات على الأقل يسمح للمتداولين باتخاذ قرارات أكثر عقلانية وأكثر منطقية. تختفي
لذة الإثارة وتتم كل صفقة على نحو مدروس ودقيق. نتيجة لذلك، يبدأون في استخدام
المنطق عند فتح المراكز، ليدركوا الوقت المناسب لإغلاق مراكزهم ولتفسير إشارات
التداول بشكل صحيح. يمكنك فقط الانتقال إلى التداول بمبالغ أكبر عندما تقوم بتطوير
هذه المهارات في نفسك.
تذكر انه عندما تقلق بشأن الجانب المادي
للتداول، فإنك تقوم بقمع نشاطك العقلي ولا تسمح لعقلك باتخاذ قرارات منطقية والتي
تعتبر في نهاية الأمر محور التداول. مع الأسف، ليس من الواقعي العمل على جميع
المشكلات النفسية من خلال الحساب التجريبي، لأن المتداول لن يشعر بشيء عند التداول
بأموال افتراضية.

ماذا لو
كانت هذه الحلول غير مناسبة لك؟
إذا وجدت صعوبة في اتباع هذه القواعد وشعرت ان المشاعر قد غلبتك، فإن أفضل طريقة هي استخدام روبوتات التداول. فهي نظم آلية تحرر المتداولين من الحاجة إلى المشاركة في التداول في سوق المال. كل ما عليهم فعله هو ادخال البيانات المدخلة الخاصة بهم. وسيتابع النظام العمل بشكل مستقل، بينما يتمتع المتداولون بحالة ذهنية متوازنة ويتمكنوا من الاستمرار في تحسين مهاراتهم وتطوير استراتيجيات تداول جديدة فعالة.
قم باختيار مستشارين تداول ناجحين للغاية الآن! احصل على دخول كامل على نظام التداول الآلي، وتوقفعن القلق بشأن المال لأنها ستقوم بالمهمة نيابةً عنك على مدار الساعة!